February 6th 2008
تحية لصديقي مانويل

Posted under فوتوغرافيا & من هنا وهناك & صورة & Photography

 

“مانويل ليبرس” هو مصوري المفضل وأستاذي الكبير يرسم بالصورة ما تعجز عنه الكلمات ويخط بالعدسة ما يحبس الأنفاس. في رحلته الأخيرة للهند عاد بأكثر من 1800 صورة وقفت طويلا أمام كل واحدة منها وخلعت قبعتي إحتراما لصاحبها. فيما يلي بعض ما أخترته من مجموعته الرائعة ولا تنسى أن تضغط على الصورة للتكبير.

92182659qh8cla8g5a.jpg

92241240c91gxxw96b.jpg

92182661dwd8bhc71c.jpg

92264018hvmz1ddx.jpg

 

No Comments »

February 1st 2008
التدوين على صفيح ساخن

Posted under يوميات & مجرد رأي & بدون تعليق & عالطاير

مؤخرا إزدادت حملات التضييق على المدونين وتصاعدت وتيرتها وأدت تغطية وسائل الإعلام الأجنبية لعمليات الإعتقال التي طالت عددا غير قليل من المدونين في المنطقة العربية كان آخرهم المدون المحترم وعميد المدونين السعوديين “فؤاد الفرحان” إلى إتساع شهرة المدونين وإزدياد التعاطف معهم وفتح شهية آخرين لخوض غمار التدوين كوسيلة متاحة لحرية التعبير والمشاركة في عملية رسم خريطة المجتمع الذين يحلمون به.
وعلى الرغم من قصر عمرها الزمني أحدثت المدونات “الملتزمة” ردود فعل عديدة على المستويين الرسمي والشعبي، وشدت إتنباه العديد من السياسيين والباحثين وأثارت حفيظة عدد لا بأس به من الإعلاميين التقليديين الذين جاهروا برفضها كظاهرة إعلامية جديدة.
قبل أيام تابعت حوار الزميل “هاني نقشبندي” مع رئيس تحرير جريدة الرياض “تركي السديري” على تلفزيون دبي ولم يستوقفني خلال الحلقة إلا التعليق على إعتقال “الفرحان” حين قال السديري بأنه لا يعرفه وأن الصحفي ليس قديسا وأنه لا يعترف بما ينشره “هولاء” على شبكة الإنترنت كونها مسرحا لمن هب ودب ولكون أصحابها يكتبون بأسماء مستعارة. تعليق قادني إلى الضحك الممزوج بالحسرة والألم على واقع الحريات في العالم العربي وما آلت إليه المحاولات الجادة لتأسيس “إعلام عربي بديل” جاد وملتزم ورصين.

No Comments »

January 31st 2008
يـوم فـضـائـي طـويـل

Posted under يوميات & مجرد رأي & عالطاير

اليوم وجدت نفسي لا شغل ولا مشغلة فقررت أن أفتح التلفزيون وأتنقل بين قنواته علني أجد شيئا دسما يستحق المشاهدة.. تنقلت من الجزيرة التي هلى على رأس القائمة وصولا لقناة إقرأ.. بعد جولة سريعة خلصت إلى الحقائق التالية:

· لا يوجد في الفضاء العربي كما هو الحال على الأرض ما يستحق المشاهدة والتوقف.. فضاءنا سخيف وأرضنا عراء.

· 99% من الإعلانات هي للمنظفات ومشتقاتها ومنتجات الألبان ومعاجين الأسنان. وبنظرة تحليلية سريعة يبدو لي الأمر أكثر من طبيعي لأننا شعوب تحتاج للتنظيف (من كثر الوساخة) ولدينا نقص في الكالسيوم والصوديوم إلى جانب أننا شعوبنا لا تتقن الضحك فصدأت أسنانها, عداك عن أننا نعتبر صناعة المنظفات والألبان ومعجون الأسنان تقع تحت بند الصناعات الثقيلة التي يجب أن نعتز بها.

· نحن شعوب تحتاج إلى تليين وحلحلة خصرها القاسي بعض الشيء وهذا هو سبب العدد اللامتناهي من قنوات الرقص والطرب والهشتك بشتك.

· لاحظت أيضا ضمور وتراجع للغة الفرزدق والمعري وأبو تمام حتى في النشرات الجوية.

No Comments »

January 26th 2008
عندما يكون الزبون حمارا

Posted under مجرد رأي & بدون تعليق

من أسخف التعابير المتداولة وما أكثرها تعبير ” الزبون دائما على حق” هذا التعبير الذي نشأ في القرن الثامن عشر وجرى تداوله في الغرب والشرق كدليل على أهمية العميل أو الزبون لهذه الشركة أو تلك وخوفا من يتم خسرانه بسبب خطأ هذا الموظف أو ذاك. شخصيا أنا لا أعتقد بأن الزبون دائما على حق ..فهذه المقولة قد تقود بدون أن تعلم المؤسسة أو الشركة أو حتى المطعم إلى إنحدار في مستوى وجودة الخدمة مع مرور الزمن وفي أحيان أخرى قد تؤدي لأن تخسر هذه المؤسسة موظفا رائعا فقط لأنها تسعى لأرضاء زبونها حتى وإن كان “حمارا” من الطراز الأول.

 

في حياتي العملية صادفت أنواعا كثيرة من الزبائن وتعلمت من خبرتي أن هناك نوعين فقط من العملاء. نوع يقدر عملك ويعرف تماما أنك خير من يؤديه وعليه فإنه يتعاقد معك على الفور. ونوع آخر من الزبائن يتدخل في الشاردة والواردة وفي كل التفاصيل الصغيرة لتجد أنك مجرد آلة تنفذ الأوامر حتى وإن خالفت قناعاتك فتجد نفسك تسيئ إلى سمعتك وسمعة المؤسسة التي تعمل فيها. أنا طريقتي سهلة جدا في التعامل مع النوع الثاني من الزبائن.. ببساطة أقول له: سيدي لقد طرقت الباب الخطأ نأسف لعدم قدرتنا على تلبية طلبك.. نحن مبدعون ولسنا بائعي بطاطا.

 

4 Comments »

January 26th 2008
من هو الصديق؟

Posted under من هنا وهناك & بدون تعليق & عالطاير

 

صحيفة بريطانية ” فاضية ما عندها شغل” عرضت جائزة لأفضل من يعطي تعريفا لكلمة “صديق”. وما هي إلا ساعات حتى تدفق على بريد الجريدة الالكتروني المئات من الرسائل يعطي كل واحد من القراء تعريفه الخاص. فعلى سبيل المثال هذه بعض التعريفات التي جاءت بالبريد:

· الصديق هو قطعة مني رقيق ويمتعني في كل الأوقات

· الصديق هو لحظة الهدوء التي نلجأ إليها عندما يكون الصخب عنوان كل العناوين

· الصديق هو كتلة العواطف الجديدة التي لم نسمع عنها في الكتب

· الصديق هو الذي تقص عليه أسرار زوجتك

ولكن من بين كل من تقدم فاز التعريف التالي:
“الصديق هو الذي يأتيك عندما يقرر كل العالم أن يتركك”

وأنت ما تعريفك للصديق؟؟

1 Comment »

January 26th 2008
مثل أجنبي ومثيله بالعربي

Posted under بدون تعليق & عالطاير

إذا لعبت إلعب بقوة… وإذا بدأت بالعمل لا تلعب أبدا
إللي ما بيجي معاك تعال معاه
إذا أردت أن تكون الرقم واحد عليك أن تتصرف كأنك الرقم إثنين وبهذا تصل لهدفك
على قد لحافك مد رجليك
إذا كانت الجودة هي معيارك في العمل .. فلا تخشى الفقر
اللي بدري بدري
لو عرفت سر القوة الكامنة فيك .. لأستطعت أن تكون عنوان صحيفة الغد
عيش يا حمار
إن متعة الحياة .. أن تقوم بعمل شئ لم يسبقك إليه أحد
لو جريت جري الوحوش غير رزقك ما بتحوش

No Comments »

January 26th 2008
لا ترفع صوتك

Posted under بدون تعليق & عالطاير & مقالات

جرونيجن مدينة هولندية قررت السلطات المحلية فيها تركيب مايكروفونات متصلة ببرنامج حاسوب قادرة على تمييز طبقات الصوت العالية وتحفيز أجهزة الإنذار في قسم الشرطة. تم وضع هذه المايكروفونات في الشارع في أماكن خفية للقبض على الأشخاص الذين يصرخون ويصدرون أصواتا عالية تزعج المارة والتجمعات الصغيرة التي تمضي وقتها في القراءة أو ممارسة رياضة المشي على الرصيف. وعندما يشعر الجهاز بنبرات الصوت العالية فهذا دليل على حدوث حالة إزعاج فيقوم على الفور بتحفيز أجهزة الانذار في قسم الشرطة التي عليها أن تحضر في مدة أقصاها عشر دقائق لتلقي القبض على الشخص المزعج.

 

 التعليق:
لقد ضحكت كثيرا عندما قرأت الخبر وتخيلت لو أن هذا الجهاز قررت حكومة عربية ما الإستعانة به ماذا كان سيحدث؟ أظن هناك تصوران لما يمكن أن يحدث ! الأول سينام ثلاث أرباع الشعب ونصف سياراته في السجن لأننا مزعجين بالفطرة أما السيناريو الثاني فلن يدخل السجن أحد لأننا أصبحنا شعبا لا يقرأ ولا يمارس رياضة المشي لأننا أصلا لا نملك رصيفا غير مكسور صالح لمثل هذه الرياضة.

No Comments »

January 26th 2008
أحـذيـة وأرقــام

Posted under عالطاير & حقـائـق وأرقـام

عدد الحفاة حول العالم أكثر من 33 مليون إنسان
عدد الذين يغيرون أحذيتهم مرة كل خمس سنوات أكثر من 520 مليون
عدد الذين يغيرون أحذيتهم كل سنتين أكثر من 822 مليون
عدد الذين يغيرون أحذيتهم كل سنة 302 مليون
عدد الذين يغيرون أحذيتهم كل ثلاث أشهر 214 مليون
عدد الذين يغيرون أحذيتهم كل شهر 21 مليون
عدد الذين يغيرون أحذيتهم كل يوم 3 مليون
عدد الذين يأكلون أحذية كل يوم هو حاصل جمع ما سبق مطروح من العدد الإجمالي لسكان العالم

1 Comment »

January 26th 2008
الرئيس بـ 1000 دولار Facebook

Posted under مقالات

يقول “رايان سنجل” في مقال له : إذا كنت تعتقد أن “فيسبوك” يحترم ويحمي الخصوصية الشخصية للأفراد فعليك أن تعيد حسابك مرتين, مرة عندما يبدأ بريدك الشخصي بتلقي الرسائل من أناس وشركات لا تعرفهم ومرة أخرى عندما تجد أن أحدهم قد أضافك لقائمة أصدقائه ولم يسبق لك أن إلتقيت به أو تعرفت إليه من قبل.!

على موقع “فيسبوك” تجد العاطل عن العمل والرئيس التنفيذي, الأبيض والأسود, العازب والمتزوج, المنبوذ والنائب في البرلمان.. على “فيسبوك” ستجد خليطا متنوعا من الناس متجانس وغير متجانس من كل الطبقات والجنسيات والتوجهات السياسية والإجتماعية وغيرها, على “فيسبوك

مع اطلالة كل صباح يرتاد موقع فيسبوك حوالي ثلاثة ملايين مستخدم عربي، تشير قائمة البلدان إلى أن أكثرهم أتوا من بلدان عربية على رأسها مصر، لبنان، الأردن ، السعودية، وتونس. كل هؤلاء وغيرهم وجد في هذا الموقع ضالته الخاصة ولم يعر الأهمية لما يتطلبه الموقع عند التسجيل من الحصول على بياناته ومعلوماته الشخصية ليتسنى لأصدقاء الدراسة والعمل سهولة التواصل معه. الوجه الجميل لـ” فيسبوك” وغيره من مواقع الإنترنت المجتمعي هو إتاحته للكثيرين الإلتقاء بأقرانهم وأصدقاءهم الحاليين والقدامى الذين باعدت بينهم المسافات والسفر وظروف أخرى.

أما خلف المشهد ولمن لا يعرف, تعتبر تلك المواقع ومثيلاتها صيدا نادرا لشركات الإعلان والتسويق الكبرى التي تتهافت على شراء قاعدة البيانات الخاصة بالمستخدمين فإسم الرئيس التنفيذي ورقم هاتفه الشخصي وبريده الخاص قد يصل إلى 10000 دولار وقد يباع أحيانا بـ 1000 دولار حسب موقعه وما يمثله في سلم صناعة القرار.

ولعل الأخطر من الإتجار ببيانات المستخدمين ومعلوماتهم الشخصية هو ما أشارت إليه وكالة (ENISA) المختصة بالأمن والمعلومات، والتابعة للإتحاد الأوروبي في تقاريرها وأبحاثها عن “أمن الشبكات الإجتماعية” وما خلصت إليه بالقول أن الأعداد المليونية من المستخدمين على المواقع الشبيهة بـ”فيسبوك” يتعرض العديد منهم إلى مشاكل متكررة، منها السطو على حسابهم، وتصدير الفيروسات إليهم، وتقديم معلومات زائفة، أو استغلال معلومات متاحة عنهم أو علاقات سابقة في ابتزازهم، إلى جانب نقطة أشد خطورة وهي التأثير على أفكار الآخرين ومحاولة ضمهم إلى تنظيمات مشبوهة إلى غير ذلك من الأمور الخطيرة.

ولم يعد الأمر مقتصراَ على المعلومات الخاصة كالإسم الثلاثي وإسم الزوجة والأطفال بل تعداه لتداول أرقام الهاتف الشخصي والبريد الإلكتروني الخاص ومكان العمل وأحيانا بطاقات الإئتمان. على تلك المواقع يعطي الشباب أحيانا وبحسن نية أو عدم دراية معلومات غاية في الخصوصية، مثل الصور العائلية الخاصة بهم وعنوان مسكنهم وأيضاً أسماء أفلامهم المفضلة أو كتبهم المحببة، وهي معلومات تسعى الكثير من الشركات لمعرفتها كما يؤكد Jeff Hammerbacher، المعني بتقييم معلومات المستخدمين على موقع فيسبوك، قائلاً: “عملاؤنا، الذين يضعون الدعاية على صفحاتنا، يهتمون جداً بتلك المعلومات، ويسألون عن الكثير منها. حماية المعلومات الشخصية تعتبر أولوية أولى لدينا بالطبع، لكننا أيضاً نريد أن نعطيهم ما يمكننا إعطاؤه من معلومات”. تلك الشركات تهتم بتحليل المعلومات الموجودة على صفحات مثل فيسبوك، وباستخدامها لأغراض التسويق فهي تعطيها فكرة عن أكثر الأفلام المطلوبة أو أكثر أنواع الموسيقى المفضلة لدى العملاء من سن محدد.


1 Comment »

January 26th 2008
عرب إسرائيليون

Posted under عالطاير

قبل أيام أرسل لي أحد الأصدقاء ثلاث مقالات مختلفة لثلاث كتاب كويتيين يكتبون في جريدة الوطن. الأول هو فؤاد الهاشم والثاني نبيل الفضل وثالثهم عبدالله الهدلق.. ولولا أنني قرأت المقالات على الموقع نفسه وليقيني بأن الأسماء عربية لقلت على الفور بأني أمام ثلاث كتاب إسرائيليين بإمتياز وأن الصحيفة إما يديعوت أحرانوت أو هآرتس.. لن أضع هنا ما كتبه هولاء لأني أومن بأن مكان التافه والساقط هو غير هذا المكان وأظن أن المعنى يبقى في بطن الشاعر. نفهم أن يختلف البعض معك في الرأي لكن أن تذهب الحماقة بأصحابها حد التمني بأني يكون إسرائيليا كما كتب “الهدلق” فهذا ما لا نتمناه وباقي الوصف ينطبق على الإثنين الآخرين والذي نعتقد جازمين بأن لا يعبرون عن رأي الشارع الكويتي الذي رفض ويرفض أن يكون إسرائيليا.

No Comments »

Next »